الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013









يعاني حوالي (80%) تقريباً من الحوامل من الغثيان

يعاني حوالي (80%) تقريباً من الحوامل من الغثيان أو القيء ما بين الأسـبوع (4 ـ 12) من الحمل، وعادة ما يكون هذا الغثيان أو القيء عادياً أو مزعجاً، إلا أنّ (1%) من الحوامل قد يعانين من القيء الشديد المتكرر، ولا يوجد علاج يخفف من هذي الأعراض غير العسل، ويحتوي عسل النحل على مجموعة كبيرة من الفيتامينات التي تحتاج إليها الحامل ونقص الفيتامينات بالجسم يؤدي إلى أمراض خطيرة، ويحتوي أيضاً على حمض الفوليك (ب2)، الذي يلعب دوراً مهماً لبناء الجهاز العصبي عند الجنين، فيساعد على التقليل من الإصابة بعيوب الجهاز العصبي الخلقية، ويساعد كذلك على تكوين ونضج كرات الدم الحمراء ونقصه يؤدي إلي الأنيميا الخبيثة، وعسل النحل يفيد الحامل في كثير من الحالات:

ـ عسل النحل يمد الحامل بالأملاح المعدنية أثناء الحمل.

- يساعد على تخفيف القيء عند الحامل.

ـ يمنع حدوث الشعور بالحرقان والآلام التي تحدث في منطقة فم المعدة أثناء فترة الحمل.

- عسل النحل يمنع تسمم الحمل.

ـ عسل النحل مفيد جداً في فترة النفاس لاحتوائه على مواد كثيرة قاتلة للبكتريا.

- عسل النحل يعالج تقلصات العضلات المصاحبة للحمل.

ـ يساعد على انقباض الرحم في تسهيل عملية الولادة وذلك لأنه يحتوي مادة (البروستاجلاندين) التي تزيد من قوة انقباضات الرحم التي تساعد على الولادة.

ـ عسل النحل يعالج مشكلة الإمساك عند الحامل، وينصح الخبراء المرأة الحامل بتناول ملعقة عسل قبل الإفطار بساعة وأخرى قبل العشاء بساعة.

حبوب اللقاح

تنتج معظم النباتات التي لم يتم تعهدها بالعناية حبوب اللقاح. تجمع حبوب اللقاح بكميات تجارية من النحل أثناء عودته إلى الخلية (حبوب لقاح النحل) أو يمكن حصادها مباشرة عن طريق الماكينات (حبوب لقاح الأزهار).
ولم يتضح بعد أي النباتات تنتج أكثر أنواع حبوب اللقاح فعالية. وأهم أكثر أنواع حبوب اللقاح الشائعة هي التي تنتج من أعشاب التيموثي timothy grass. والذرة corn والجاودار rye. والصنوبر pine.

الريحان أو الحبق .

الريحان أو الحبق .. علاج فعّال للكثير من الأمراض

.

الحبق من النباتات العشبية العطرية من فصيلة الشفويات ارتفاعه حوالي 50 سم، أوراقه بيضاوية معلاقية، زهره أبيض أو محمر قليلاً، يطلق عليه العديد من الأسماء منها الحبق الريحاني، ريحان الملك، ريحان الحماحم، بادروج، حوك، شاه سفرم، يزرع في المناطق الحارة وموطنه الأصلي الهند. ذكر الريحان في القرآن الكريم مرتين، مرة في سورة الرحمن وسورة الواقعة، وجاء في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: من عرض عليه ريحان فلا يرده، فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة. وللحبق كثير من الفوائد الطبية، فهو طارد للريح، مهضم، ملطف صدري، مضاد للالتهابات، موصوف لعسر الهضم، للدوار، للصداع النصفي، للمغص ملين للجسم، مرخ للعضلات، مخدر لطيف، مهدئ طبيعي خالي من كل سمية يعالج به التعب والوهن والخور الجسماني مزيل للغم والضيق النفسي مفيد في الأرق والتوتر العصبي مفيد ضد التعفن وضد التشنج، يفتح الشهية للطعام مساعد على تسريع الحيض ومنشط للمعدة الشاي المحضر من أوراق الحبق يفيد في حالات التقيؤ وأوجاع البطن الناتجة عن الغازات وفي حالات الديزنتاريا. ويستعمل الحبق من الداخل والخارج كما يلي: من الداخل : 1) مستحلب: من 40 إلى 50 غراما من الفروع المزهرة تستحلب 45- 20 دقيقة فيلتر من الماء الساخن بدرجة الغليان، يصفى ويحلى ثم يضاف إليه بضع نقط من عصير الليمون الحامض ويشرب، الجرعة: من 2 إلى 3 فناجين يوميا تؤخذ بعد الطعام، لمعالجة الكرب والغم والتعب العصبي، الصداع النصفي وآلام الرأس، التشنجات العصبية، المغص والإسهال، وعسر الهضم وضعف المعدة، ابتلاع الهواء والتشنجات المعوية، السعال، الأرق، القيء، الدوار والغثيان، ويوصف للمرضعات لزيادة إدرار حليبهن. 2) مغلي: قبضة من الفروع المزهرة تغلى 3 دقائق في لتر من الماء، يصبر عليها بعض الوقت للاستحلاب ثم يصفى ويحلى ويشرب باردا على جرعات طوال النهار لمعالجة: الحميات والرشح. 3) مستحلب مركب: 20 جراما من الحبق، ومثلها من الزعتر ، تنقع في لترمن الماء الساخن بدرجة الغليان، ويصبر عليها 10- 15 دقيقة للاستحلاب، يصفى ثم تضاف إليه ملعقتان كبيرتان من عسل النحل ويؤخذ على جرعات: كل نصف ساعة ملء فنجان قهوة، لمعالجة السعال الديكي . من الخارج : 1) مستحلب: 50 غراما تضاف إلى لتر من الماء وترفع فوق نار هادئة حتى البدء بالغليان تطفأ النار ويصبر عليه، يستحلب من 10 إلى 15 دقيقة، تضاف إليه، بعد تصفيته، ملعقة صغيرة من السكر ويتغرغر به للقضاء على كل التهاب في الحلق. 2) مستحلب مكثف: 150 غراما من الحبق المجفف تنقع في لتر من الماء الساخن بدرجة الغليان ويصبر عليها ليستحلب مدة 20 دقيقة، تعصرالأوراق، يصفى الحاصل، تفرك به فروة الرأس مرة في اليوم لمنع سقوط الشعر. 3) مغلي مكثف: قبضتان من الحبق تغليان في لتر من الماء 5 دقائق. تطفأ النارويصبر عليه يستحلب مدة خمس دقائق أخرى. يعصر ويصفى،ثم يستعمل غسولا لالتهابات اللثة والفم وللقلاع. 4) سعوط: قبضة كبيرة من أوراق الحبق تجفف وتسحق ناعما ثم تستعمل نشوقا مفيدا في معالجة: التهابات الأنف والشعب التنفسية، فقدان حاسة الشم، الزكام اللزج، والصداع. 5) قطرة: أوراق الحبق النضرة تعصر ويقطر من عصيرها في الأذن الملتهبة فيخمد تهيجها ويسكن ألمها. 6) استحمام: مغلي الحبق يحضر من العشبة النضرة لا يصح هنا المجفف منها وتغسل به اليدان والرجلان مرة في الأسبوع فيقوي عصبهما. 7) ضمادات: تؤخذ قبضة من الحبق النضرة فتفرم ناعما ثم تجعلضمن قطعة من الشاش المطهر وتغمس بماء الورد وتضمد بها العين المصابة بناصور أو بأي التهاب آخر، تترك الضمادة فوق العين ما لا يقل عن الساعة.. تجرى هذه العملية مرة أو مرتين في اليوم.

· مجتمع النحل عائلة واحدة :


· مجتمع النحل عائلة واحدة :

يعيش النحل في جماعات كبيرة يتراوح عددها ما بين (50000) إلى (60000) نحلة، وقد يصل عدد النحل في الخلية الواحدة في بعض الأحيان إلى (80000) نحلة، وتسكن كل جماعة من النحل في بيت خاص بها تصنعه بنفسها يسمى الخلية، وقد يبنى النحل بيته في الجبال أو على الأشجار أو في خلايا خاصة من صنع الإنسان، قال تعالى :
"وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68)" (النحل:68)

يعيش النحل في جماعات كبيرة يتراوح عددها ما بين (50000) إلى (60000) نحلة، وقد يصل عدد النحل في الخلية الواحدة في بعض الأحيان إلى (80000) نحلة، وتسكن كل جماعة من النحل في بيت خاص بها تصنعه بنفسها يسمى الخلية، وقد يبنى النحل بيته في الجبال أو على الأشجار أو في خلايا خاصة من صنع الإنسان، قال تعالى :
"وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68)" (النحل:68)

عالم النحل عالم مدهش ومثير

عالم النحل عالم مدهش ومثير، ومليء بالأسرار، والمعجزات الباهرة التي تدل على قدرة الخالق العظيم الذي أبدع هذا الكائن العجيب، وجعل من أمته مثالاً يحتذي في التعاون والنظام، والبراعة والإتقان، ولقد استطاع العلماء اكتشاف بعض أسرار هذا العالم الغريب، لكن ما زال يخفى عليهم الكثير .. والكثير !!

فهيا نعرف بعضًا من هذه الأسرار .

نظرة فاحصة إلى جسم النحلة

نظرة فاحصة إلى جسم النحلة :

يتكون جسم النحلة كسائر أجسام الحشرات الأخرى من ثلاثة أجزاء، هي :

الرأس، والصدر، والبطن .


- الرأس :

ويقع في مقدمة جسم النحلة، وللنحلة- في رأسها- نوعان من العيون، النوع الأول يسمى بالعيون المركبة، وهما اثنتان، وتقعان على جانبي الرأس، ويتكونان من آلاف من العدسات المتصلة ببعضها، وتستخدمها النحلة في الرؤية لمسافات بعيدة عندما تكون خارج الخلية، وفى رؤية الضوء فوق البنفسجي الذي لا تراه عين الإنسان، وهذه ميزة كبيرة تمكن النحلة من رؤية ألوان بعض الزهور، التي لا ترى إلا تحت الضوء فوق البنفسجي .

أما النوع الثاني من العيون فيسمى العيون البسيطة، وعددها ثلاثة، وتحتل أعلى الرأس، وتستخدمها النحلة في رؤية الأشياء القريبة، وحاسة الإبصار عند النحلة قوية جدًّا، كما يمكنها تمييز جميع الألوان عدا اللون الأحمر، وفى مقدمة رأس النحلة يوجد قرنان للاستشعار، تستخدمهما النحلة في تحسس الأشياء وتذوقها، كما أن لها فمًا ذا فك قوى للمضغ، ولسانًا يسمى "خرطومًا" له طرف يشبه الملعقة، تستخدمه في امتصاص رحيق الأزهار .

- الصدر :
ويوجد فيه أربعة أجنحة رقيقة وشفافة، جناحان على كل جانب من جانبي الصدر، وعندما تطير النحلة فإنها تصدر صوتًا مميزًا يسمى "الأزيز"، وتستطيع النحلة أن تحرك أجنحتها بسرعة كبيرة جدًّا، تبلغ نحو أربعمائة مرة في الثانية، ويوجد أسفل الأجنحة ست أرجل، ثلاث منها على كل جانب من جانبي الصدر .

- البطن :

يتكون مجتمع النحل من ثلاثة أنواع

ويتكون مجتمع النحل من ثلاثة أنواع :ملكة واحدة، وبضع مئات من الذكور، وآلاف من الإناث وتسمى الشغالات أو العاملات، ويعيش جميع أفراد الخلية في نظام دقيق محكم يسوده الحب والتعاون، ويؤدى كل فرد فيه وظيفته الموكلة إليه على خير وجه، دون كسل أو ملل .

· الملكة :

الملكة هي أهم نحلة في الخلية، ووظيفة الملكة الأولى هي وضع البيض، الذي يخرج منه نحل الخلية كلها؛ ولذلك فهي أم جميع النحل إناثه وذكوره، وتضع ملكة النحل نحو (1500) بيضة في اليوم الواحد، وقد يصل عدد البيض إلى نحو (2500) بيضة، وتضعه في عيون خاصة من الشمع صنعتها الشغالات، لكن عندما ينتهي موسم العسل ينخفض عدد البيض الذي تبيضه الملكة شيئًا فشيئًا، ويقدر العلماء عدد البيض الذي تضعه الملكة طوال عمرها بنحو (مليون) بيضة تقريبًا، وتعيش ملكة النحل عمرًا مديدًا قد يصل إلى نحو (5) إلى (6) سنوات تقريبًا .

· ذكور النحل :

ليس لذكور النحل أي وظيفة تذكر داخل الخلية سوى تلقيح الملكة في موسم التزاوج، وذكور النحل ليس لديها القدرة على القيام بما تقوم به الإناث، وهى الشغالات من مهام، فألسنتها قصيرة لا تقدر على امتصاص رحيق الأزهار، وليس في أرجلها سلال تجمع فيها حبوب اللقاح من النبات، وتخلو أجسامها من الغدد التي تصنع الشمع اللازم لبناء الخلية، وليس لها زبان مدبب تدافع به عن نفسها ولا عن خليتها، لذلك
فهي لا تصلح في بناء الخلية ولا في القيام بمهام حراستها، بل إنها حتى في طعامها تعتمد على ما تجلبه الشغالات من رحيق، لكن على الرغم من ذلك فإن ما تقوم به الذكور من دور- وهو تلقيح الملكة- ضروري لاستمرار الحياة في الخلية كلها، وإذا لم يحدث هذا الأمر فلن يكون هناك ملكات ولا ذكور ولا شغالات .

· الشغالات :

تعيش النحلة الشغالة نحو (6) أسابيع فقط تقضيها النحلة في عمل وحركة لا تنقطع، فهي تقضى الأسابيع الثلاثة الأولى من حياتها في العمل داخل الخلية، فمنها من تقوم بحراسة مدخل الخلية من الأعداء، ومنها من تقوم بتهوية الخلية، وذلك بتحريك أجنحتها بسرعة طوال الوقت؛ مما يساعد على تبريد الخلية في الجو الحار، ومنها من تقوم بتنظيف الخلية فتجمع الفضلات وغيرها وتلقيه خارج الخلية، ومنها من تقوم بعمليات الإصلاح خارج الخلية، وذلك بسد الشقوق التي قد توجد في الجدران والتي يمكن أن يدخل منها الأعداء أو يتسرب منها ماء المطر، ومنها من تقوم ببناء العيون السداسية من الشمع؛ لاستخدامها كمخازن للعسل أو كحجرات لتربية صغار النحل، كما تقوم الشغالة بالعناية بالبيض، ورعاية صغار النحل حتى تكبر، وعندما تتم النحلة الشغالة (21) يومًا من عمرها تكون قد أنجزت جميع المهام التي أوكلت إليها داخل الخلية، فتستعد بعد ذلك لإنجاز مهام أخرى عظيمة لكن خارج الخلية !!

كيف تصنع الشغالات العسل ؟

كيف تصنع الشغالات العسل ؟تقضى الشغالات ما بقى من عمرها، ويبلغ نحو (3) أسابيع أخرى في جمع رحيق الأزهار، وحبوب اللقاح، فتظل طوال اليوم تبحث عن الأزهار المناسبة، وعندما تجدها تهبط عليها، وتغرس خرطومها (لسانها) في وسطها لتصل إلى مكان وجود الرحيق، وهو سائل حلو المذاق جدًّا، فتمتصه في الحال، فيمر ذلك الرحيق في أنبوب إلى معدة النحلة أو ما يسمى حوصلة العسل، وفى حوصلة العسل يتحول الرحيق إلى عسل أبيض جميل الطعم، وعندما تعود الشغالات إلى خليتها تخرج هذا العسل من فمها لتحفظه في عيون خاصة من الشمع، ثم تعود الشغالات بعد ذلك لتجمع الرحيق من جديد، وتستطيع النحلة أن تزور نحو (10000) زهرة في اليوم الواحد، وبالرغم من ذلك فإن الرحيق الذي تجمعه طوال حياتها كلها لا يكفى إلا لصنع نحو (45) جرامًا فقط من العسل .

حبوب اللقاح

· حبوب اللقاح :
وإلى جانب ما تجمعه الشغالات من رحيق الأزهار، فإنها تجمع حبوب اللقاح أيضًا، فعندما تلتصق بعض هذه الحبوب بأرجل النحلة وجسمها، وهى تجمع الرحيق تقوم النحلة بجمع هذه الحبوب من على جسمها بواسطة أمشاط خاصة من الشعر موجودة على أرجلها، ثم تفرغها داخل سلات حبوب اللقاح الموجودة على رجليها الخلفيتين، وعندما تصل النحلة إلى الخلية تفرغ هذه الحبوب في عيون الشمع بعد عجنها في فمها بإضافة بعض العسل والعصارات إليها؛ لتصنع ما يسمى بخبز النحل، وهو طعام شهى تستخدمه الشغالات في إطعام صغار النحل .

بيت النحل

· بيت النحل :
يعد النحل من أجدر المخلوقات التي حباها الله – عز وجل- بمهارات وقدرات خاصة تمكنها من بناء بيت رائع لنفسها؛ ففي داخل جسم النحلة الشغالة غدد خاصة تحول بعض العسل الذي تأكله إلى شمع، ثم تخرجه من ثماني فتحات تقع على الجانب الأسفل من جسمها، وتضعه في فمها لكي تجعله لينًا طريًّا يسهل استخدامه في بناء العيون.

وتصنع الشغالات عيون خليتها على هيئة شكل سداسي الأضلاع، وتتلاصق هذه الأضلاع معًا بطريقة هندسية رائعة بحيث لا يكون بينها أي فراغ يذكر، وقد اكتشف العلماء أن تلك العيون السداسية أقوى وأمتن من العيون المربعة، كما إنها تسمح باحتواء أكبر عدد ممكن من أعضاء الخلية، وبأقل قدر من الشمع .

العناية بالصغار

العناية بالصغار :

تمر كل نحلة سواء كانت ملكة أم ذكرًا أم شغالة بأربع مراحل حتى تصبح نحلة كاملة؛ فبعد أن تضع الملكة البيض في العيون المخصصة له من الشمع تأخذ الشغالات (الحاضنات) المسئولة عن العناية به، في مراقبته عن قرب، وبعد ثلاثة أيام يفقس البيض دودًا صغيرًا يسمى اليرقات، فتقوم الحاضنات بإطعام هذه اليرقات غذاءً خاصًّا تفرزه من غدد في رأسها، يسمى بالفلوذج الملكي، وذلك لمدة ثلاثة أيام، ثم تبدأ الحاضنات في إطعام اليرقات الرحيق وحبوب اللقاح، ثم تتحول اليرقة إلى شرنقة، وأخيرًا تتحول الشرنقة إلى نحلة كاملة، ويستغرق نمو الملكة منذ أن كانت بيضة إلى أن تصبح ملكة نحو (16) يومًا، ويستغرق نمو الشغالة نحو (21) يومًا، أما الذكور فيستغرق نموها نحو (24) يومًا .

فوائد النحل

من فوائد النحل :
للنحل فوائد عظيمة جدًّا للإنسان؛ فهو يسهم في زيادة محصول ثمار البساتين، عندما يتنقل من شجرة إلى أخرى بحثًا عن رحيق أزهارها، فينقل بجسمه حبوب اللقاح من شجرة إلى أخرى، وهو ما يعرف بعملية تلقيح الأشجار، وهى عملية مهمة لاستكمال مراحل نمو الثمار، ويستفيد الإنسان- أيضًا- من عسل النحل كطعام مفيد له، يحتوى على كثير من المعادن والفيتامينات والسكريات، وغيرها من المكونات المهمة للجسم، وقد جعل الله – عز وجل – هذا الشراب الجميل سببًا في علاج عدد هائل من الأمراض، ليس ذلك فحسب بل إن الأبحاث العلمية أثبتت فعالية سم النحل الذي يخرج من زبانها في شفاء كثير من الأمراض أيضًا، هذا بالإضافة إلى أهمية شمع النحل في صناعة أنواع معينة من الشموع، والألوان، والدهانات، والمستحضرات الطبية المهمة، وصدق الله العظيم إذ يقول في كتابه العزيز :
"يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69)" (النحل:69)

معلومات وطرائف حول النحل

· معلومات وطرائف حول النحل :

- يبلغ عدد أنواع النحل نحو (20) ألف نوع، ومعظم أنواع النحل غير اجتماعية، تحب العزلة باستثناء نحل العسل فهو يعيش في مجموعات كبيرة منظمة .

- ملكة النحل هي النحلة الوحيدة في الخلية التي تتزوج، ومن ذكر واحد فقط من ذكور الخلية، وهى- أيضًا- الوحيدة التي تضع البيض .

- أكبر أنواع نحل العسل يبلغ طولها نحو (20) ملليمترًا، وتسمى النحلة العملاقة، وأصغر أنواع نحل العسل هو النحل القزم؛ إذ لا يزيد طول الواحدة عن ملليمتر واحد فقط.

- حاسة الذوق عند نحلة العسل تميز بين المذاق الحلو والحامض والملح والمر .

- يملك النحل وسيلة خاصة للتخاطب، وذلك عن طريق الرقص
.
- طول ملكة النحل يعادل ضعف طول النحلة الشغالة .

- تضع الملكة نوعين من البيض: أحدهما ملقح، ويخرج منه إما ملكات أو شغالات، والآخر غير ملقح، ويخرج منه الذكور .

- حاسة الشم عند النحلة تتركز في قرون الاستشعار التي يتخلل سطحها عدد هائل من المسام تبلغ نحو (500000) تقريبًا .